منتدى الهدف للرياضيات

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى الهدف للرياضيات

منتدى الهدف للرياضيات إعداد الأستاذ/ حسين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
أهلا ومرحباً بكم فى منتدى الهدف للرياضيات

شاطر | 
 

 amir مقابر اثرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amir
عضو متميز
عضو متميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 04/01/2010
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: amir مقابر اثرية   الأربعاء 06 يناير 2010, 12:58 pm

مقابر الإسكندرية الأثرية

بقلم امير تايجر

في وقتنا الحاضر وفقط خلال السنوات الأخيرة، تشهد واحدة من أعظم المدن التي عرفها العالم ولأول مرة منذ انهيارها وتدهورها أثناء العصور الوسطى، احياءًا غير مسبوقًا؛ كانت الإسكندرية مركزاً للعالم القديم المعروف بنشاطه التجاري وانتشار المذهب العقلي به، ولكن ومثل ازدواجية مصر نفسها؛ هذه المدينة العظيمة أصبحت في وقت من الأوقات واحدة من أقل مدن العالم شأنًا، قبل أن تصعد مرة أخرى إلى وضعها الحالي.



قبل الغزو الروماني لمصر، كان يغلب على الإسكندرية الطابع الإغريقي، فأغلب الآثار المكتشفة بالإسكندرية ذات طابع معماري إغريقي، وحتى المقابر تعرف نفسها في البداية على أنها إغريقية، ولكنها وببطء تتناغم مع التصميمات المصرية؛ في الواقع إن الإسكندرية كانت تأسيساً مقدونياً على شواطيء مصر، لقد كانت في مصر ولكنها لم تكن تابعة لمصر وأثناء العصور القديمة كانت تدعى إسكندرية القريبة من مصر، حتى في العصر الروماني، كان لقب الحاكم ؛ "الحاكم الروماني للإسكندرية ومصر"؛ دليلًا يبين هذا الانفصال.
وفي ذروة مجدها، قام بزيارة الإسكندرية أبرز الزعماء والرحالة القدامى العقلانيون، لكنها في العصر الحديث وحتى وقت قريب جداً غالباً ما تحاشاها السياح الأجانب تماماً، وكان سبب هذا في الغالب يرجع إلى اندثار الكثير من الآثار الأسطورية التي نعرفها جيداً عن ماضيها الرائع، ولذلك فقد كان الرحالة في القرن الثامن عشر والتاسع عشر المتوجهون إلى مصر بحراً يقيمون مؤقتاً ولأقل فترة ممكنة في الإسكندرية وذلك قبل أن يتوجهوا جنوباً لمشاهدة أساطير مصر الفرعونية، جيمس بروس؛ الذي زار الإسكندرية في 20 يونيو 1768 في طريقه للبحث عن مصدر النيل؛ يخبرنا أن:
"حقاً إن الإسكندرية بعيدة عن كونها مشهداً يستحق الالتفات إليه، فمنظر الآثار القديمة؛ وأوضحها عمود السواري؛ والأبراج العالية والأجراس ومآذن المسلمين، كل هذا يعطي أملاً في مباني جميلة أو آثار رائعة.
لكن لحظة دخول الميناء؛ تتلاشى هذه الرؤيا، وما نلاحظه هو عدد صغير جداً من الآثار الدالة على المجد العظيم، وهذه الآثار تتناثر بين العمران بمظهر سيء تماماً كما أنشأها غزاة الإسكندرية في القرون الماضية. وحالها مثل حال قرطاجية، حتى آثارها قد اختفت".
وحديثاً جداً، فإن الإسكندرية مهملة كليةً من قبل السياح القادمين إلى مصر جواً حيث يصلون إلى القاهرة، ولنفس الأسباب فإنها مهملة حتىمن قبل علماء الآثار؛ ماعدا القلة المختصون؛الذين يتجنبون الإسكندرية من أجل ميادين بحث زاخرة عن عصر الفراعنة الأكثر عراقة، وخلال السنوات الأولى لعلم الآثار المصري؛ حتى الحكومة المصرية تجاهلت جهد علماء الآثار عن هذه المدينة، وكما كتب دكتور تاسوس دي نيروتوس -المقيم بالمدينة ورائد علم الآثار الحديث عن الإسكندرية- في عام 1875 يقول: "بينما يتمتع علم الآثار المصري بحماية الخديوي فيما يتعلق بالآثار الفرعونية؛ وبينما يزخر متحف بولاق كل يوم بكنوز حقيقية ثمرة أعمال حفر برعاية الحكومة؛ فإن مدينة الإسكندرية -على النقيض- لا تحظى بنفس الرعاية، ولا يعطى أي اهتمام بالمرة للآثار القليلة الباقية والتي مازالت قائمة، ولا لأعمال الحفر بغرض اكتشاف آثار أخرى متبقية ربما مازالت راقدة تحت الأرض، ولا للمباني الحديثة التي ستدفن هذه الآثار للأبد".



في الحقيقة ربما كان ذلك نعمة، فمستكشفو مصر الأوائل كانوا صائدي كنوز وما كانوا يعلمون شيئاً عن علم الآثار الحديث في اكتشافاتهم، فقاموا بتخريب الكثير من الآثار المصرية القديمة؛ وغالبا ماً تحاشوا الإسكندرية، تاركين معظم آثارها لعلماء الآثار المحدثين.
هذا لا يعني أنه لم يكن هناك لعدة سنوات كشف عن الآثار وأسلوب علمي في الأسكندرية، ولكن يمكننا أن نبرز على وجه الدقة الاهتمام المتجدد بالبحث عن الآثار تحت الماء بالإسكندرية في فترة التسعينات والمستمرة حتى اليوم، فتحت مياه البحر بشواطيء الإسكندرية ترقد كمية كبيرة من الآثار، بعضها ربما ألقي ليعوق اندفاع ماء البحر، ولكن من المحتمل أن غالبيتها تساقطت في البحر بفعل الزلازل العنيفة التي نكبت بالمنطقة منذ عدة مئات من السنين، فهنا تجد بقايا القصور المشهورة وعدة أبنية أخرى، منها منارة فاروس، ونحن نجهل إذا ما كانت هذه الآثار هي التي حفزت الحكومة المصرية إلى إعادة الحياة إلى مكتبة الإسكندرية، ولكن هذا التجديد في الإسكندرية ساعد أيضاً بتجديد الاهتمام بالمدينة، معطياً دفعة جديدة لإعادة اكتشافها.



وعلى اليابسة فإن معظم المواقع الأثرية العديدة تقع تحت الأرض، وغالبيتها مقابر، وقد تم اكتشاف معظمها –في هدوء كثير أو قليل- منذ عدة سنوات وفي الحقيقة تم كشف الكثير منها قبل الحرب العالمية الثانية، وفي واقع الأمر فإن التقدم الكبير في المعرفة عن بقايا الإسكندرية القديمة يعود إلى توجيهات أشيل أدرياني في الفترة 1932-1940 وأيضا في الفترة 1948-1952، وحتى اكتشاف الميناء ومبنى المكتبة؛ هنالك اهتمام قليل خارج هذه الدوائر المحددة، وبينما يوجد اهتمام عام وعلمي كبير بالاستكشاف تحت الماء؛ فإن المقابر تحظى الآن فقط باهتمام موسع.



ربما أحد أسباب قلة الاهتمام بهذه المقابر يرجع إلى أنه لا يوجد هنالك مقبرة ملكية متروكة، ماعدا واحدة معروفة بمقبرة ألاباستر (مقبرة المرمر)، حتى هذه غير مؤكدة، ولكنها تمتلك كل مظاهر المقبرة الملكية، وحتى أنها برهنت أنها في الحقيقة المقبرة التي دفن فيها الإسكندر الأكبر نفسه، لو كانت هكذا فإنها تكون مكان مرقده الثاني، فقد تم الكشف عنها عام 1907، وهي مبنية في منطقة ربما تكون بتخمين جيد جداً في "السيما" وهي مقبرة ملحقة بالمقبرة الملكية بالإسكندرية، وقد تلاحظ اختلافها الشكلي عن المقابر السكندرية الأخرى، وعلى عكس مقابر الإسكندرية الأخرى فإنها تبدو أنها تتبع الطراز المعماري البطلمي أيضاً، وهي مبنية من ألواح متراصة من المرمر، ومع ذلك لا يوجد الكثير المتبقي من هذه المقبرة وصاحبها الفعلي من الممكن ألا نعرفه أبداً، فيما بعد كشفت المقابر الخاصة بالإسكندرية عن مقتنيات من اليونان ومصر، مع غلبة الطراز المصري مع الزمن، القبور الأولى المعروفة كانت متواضعة، ذات مدافن منحوتة داخل حجر جيري لين شرق المدينة، وسريعاً ما تطورت إلى مجمعات متعددة الغرف تعتبر مدافن عامة متمركزة في أماكن لتأدية الشعائر الجنائزية، وذلك عندما انتشرت المقابر إلى غرب المدينة على طول شاطيء البحر المتوسط .
معمارياً فإن القبور الأثرية الخاصة بالإسكندرية ليس لها مثيل يسبقها في العالم الإغريقي، بالرغم من حقيقة ما عرف عن المدينة أنها إغريقية جداً، فالمقابر بالإسكندرية –مثل مقابر المصريين- منحوتة في الصخر، ولكنها أيضاً لا تشبه مقابر المصريين خارج الإسكندرية، في عام 1919 قام رودولف باجينستيشر بتقسيم مقابر الإسكندرية الأثرية إلى صنفين، "أويكوس" وهي ذات غرف موزعة على محور طولي، وبهو معمد وهي ذات غرف موزعة حول بهو معمد أو فناء ذي بهو معمد زائف، ومع ذلك ففي كتابها "المقابر الأثرية في الإسكندرية القديمة" تخبرنا مارجيوري سوزان فينيت بالآتي: "بالرغم من أن المصطلحات تصف الشيء وبالرغم من أن هذا التقسيم ظل هو أساس مناقشة معمار مقابر الإسكندرية؛ فلم يبدو الاختلاف ذا مغزى جوهري أو عرقي أو زمني، وفي مقالة حديثة برهن ويكتور دازيوسكي على أنه لا يحقق أي وصف، وحتى الآن فإن تقسيم باجينستيشار موجودة في كتاباته، ومصطلحاته عل الأقل مازالت تستحق تطبيقها عندما تكون مناسبة".



مهما يكن فإن مقابر الإسكندرية الأثرية تتقاسم عوامل مشتركة بغض النظر عن التاريخ، مقابر الفترة البطلمية متشابهة في بداية ونهاية الفترة، وحتى مقابر الفترة الرومانية مبنية حسب النموذج البطلمي الأصلي، بالرغم من وجود عدد من الاختلافات الهامة بينهما لانتمائهما إلى فترتين مختلفتين سياسياً، هذه المقابر الخاصة كلها تختلف عن النموذج المقدوني، فهي محفورة رأسياً داخل الصخور ويمكن الوصول إليها بواسطة درج منحوت في الصخر ومغطى، ومتمركزة في فناء مفتوح على السماء قد يكون محاطاً بشرفة، بالرغم من أن لا شيء من هذا باقي في الإسكندرية نفسها، وحول هذا الفناء سلسلة من الغرف وفي مركزها الرئيسي غرفة دفن مؤثثة بطراز كلاين محفور في الصخر وعليه جسم الميت المكفن، وبالإضافة إلى هذا هناك غرف دفن أخرى تحوي تجاويف عبارة عن رفوف أو كوات طويلة، محفورة في الحوائط ومغطاة بألواح، وبالرغم من أن سكان الإسكندرية من جنسيات متنوعة؛ حتى الاختلافات الثقافية اختفت في هذه المقابر.
في الفترة الرومانية كان الترتيب مشابهاً، بالرغم من تخليهم عن غرفة كلاين، وتوسعوا في عدد العناصر لتشمل الاحتياجات الخاصة بشعائر الدفن الرومانية، وللتخلص من الأعداد الكبيرة للموتى؛ احتفظت مقابر الفترة الرومانية بنظام التجاويف، بالرغم من أنها سبق قطعها طبعاً، على النقيض من بداية الفترة البطلمية، أما بالنسبة للعامة؛ فقد تم استخدام التوابيت الحجرية سواءًا كانت من الحجر الجيري المتاح للجميع أو تلك المقطوعة في الصخر وتكون متصلة ببعضها أفقياً أو في شكل تجاويف مقوسة، وهذه المقابر قد تشمل أيضاً مبنى الدفن على السطح وغرف تناول الطعام الثلاثية الميل من أجل الأعياد التذكارية.
وبالرغم من بعض الاختلافات في المقابر الرومانية؛ فإن ما يميز مقابر الإسكندرية ثلاثة عناصر هي التجاويف، طراز كلاين والتوابيت الحجرية (الكوات)، وبينما كان استخدام طراز كلاين غالباً يخص المقابر البطلمية والتوابيت الحجرية (الكوات) تخص المقابر الرومانية؛ فإن استخدام التجاويف الطويلة الضيقة وغالباً مثلثية الميل (جملون) أو المقنطرة كمستودعات للموتى استمر طوال تاريخ مقابر الإسكندرية.
وقد اقترح عدد من العلماء أن نظام التجاويف تم استعارته من ثقافات أخرى مثل الفينيقية، ولكن في الحقيقة فإنه من المحتمل أن يكون تم استنساخه من مصر ماقبل العصر البطلمي إذ كان لديها في هذه الفترة نماذج متعددة، وهي تحمل ملامح مدن الموتى في الفترة المتأخرة للحيوانات المؤلهة عند سقاره ومدينة الموتى عند ممفيس.
في الإسكندرية هذه الكوات التجاويف ليست بالضرورة خاصة بمدفن واحد، كما أنها ليست خاضعة لطراز معين، حتى أن التجاويف قد تضم رماد الجثث الموتى التي تم حرقها، وهي قد تصل إلى دستة من أجساد الموتى.
ونادرًا ما كان يتم دهان التجاويف من الداخل، ولكن كان يتم إحكام غلقها بلوح يتم تزيينه بالدهان عادة في الفترة البطلمية، وتكون منقوشة في الفترة الرومانية، وإلى حد بعيد كانت الغالبية العظمى منها -في الفترة الإغريقية- يتم دهانها لتصور مدخلاً أو باباً إغريقياً، ومع ذلك يجب أن نلاحظ أن هذه الأبواب من المحتمل ألا يكون لها علاقة برمزية الأبواب الخادعة، التي ترجع إلى الفترات الفرعونية القديمة والتي كانت داخل المقابر.
أما الأرائك المطرزة بطراز كلاين فكانت موجودة في معظم المقابر السكندرية الإغريقية الأولى والمتوسطة، وكانت تستخدم أثناء الحياة للاضطجاع عليها، وبطريقة مماثلة لاضطجاع الموتى عند موتهم، وكما يمكن ربط التجاويف جيداً بالنماذج المصرية الأقدم عمرًا، فمن المحتمل أن يكون طراز كلاين نشأ في الأناضول، حيث مراقد الدفن -المصنعة خصيصاً لتأثيث المقابر- كانت معروفة مبكراً منذ القرن السادس ق.م.
وإلى حد بعيد فمعظم النوع الشائع الموجود في مقابر الإسكندرية هو كلاين فردي منحوت من حائط خلفي طويل لتجويف صغير يملأ الغرفة، نوعان من الدفن طراز كلاين كانا معروفان عن مصر، واحد يمكن اعتباره تابوتاً حجرياً، والنوع الأكثر شيوعاً لم يكن كذلك، والتابوت الحجري طراز كلاين كان من المحتمل الشكل الأقدم، كلاهما في الواقع يبدوان متشابهان ومقطوعان من الصخر، بارزان من الحائط مثل مضطجع حقيقي.
وبالطبع هناك شذوذ لهذه القواعد، وبالإضافة إلى إعادة استخدام لعدة مقابر فيما بعد مما غير بعض عناصرها.
-هذه المقالة تم ترجمتها من www.touregypt.net




<TABLE class=comment_table>

<TR>
اضف تعليق </TR>
<TR>
ملحوظة هامة: الموقع غير مسئول عن تعليقات الزوار. لا تمثل هذه الآراء رأي إدارة الموقع. برجاء مراعاة الآداب العامة في التعليق حيث أنه يتم حذف أي تعليق به ألفاظ غير مناسبة. شكراَ</TR></TABLE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
استاذ حسين
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 21/12/2009
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أستاذ رياضيات

مُساهمةموضوع: رد: amir مقابر اثرية   الأربعاء 06 يناير 2010, 7:50 pm

بارك الله فيك يا امير ودائما تثرى المنتدى بالكثير

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhadaf1.yoo7.com
 
amir مقابر اثرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» amir la9wafi ""9raya ola san3a""pour vous
» مدحت صالح
» Al- Haaj Siddiq Ismail received 40 years of Aatraf-e-Kamal award in 2004 from Gen R Moin uddin Haider & Peer Naqib ur Rehman , Dr Amir Liaqat & Haji Hanif Tayeb also present.

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الهدف للرياضيات :: جميع المواد الدراسية للمراحل المختلفة-
انتقل الى: